مَنّ الله سبحانه وتعالى على كل إنسانٍ بهواية وموهبة معينة ينفرد بها عن غيره؛ ومن أكثر الهوايات شيوعاً هواية الرسم تلك الموهبة التي تمكننا من رؤية ما يجول في ذهن الفنان على هيئة لوحةٍ فنية تعكس أمر ما يعجز عن التعبير عنه بغير هذه الطريقة، فلا بد لنا أن نتباهى ونهتم بكل من يمتهن الرسم كعملٍ أو موهبة؛ فللرسم مكانة مرموقة منذ الأزل حيث تعتبر من دواعي النهضة الفكرية وعاملاً مساهماً في نشر الثقافات بين الشعوب؛ وقد برزت لنا مدى أهمية الرسم ودورها في نهضة المجتمعات من خلال ما تركه الإنسان الأول من نقوشات تعبر عما يدور بداخل عقله. دأب الإنسان منذ فجر التاريخ إلى رسم كل ما يحيط به سواء كان ذلك مصدراً للجمال أو الخوف أو غيرها؛ فهذا هو الإنسان الحجري قد شرع في رسم كل ما يخيفه من الحيوانات على جدران الكهوف التي سكنها، وجاء ذلك في مساعٍ لتخفيف حدة الخوف لديه من هذه الحيوانات والسيطرة عليها ليتمكن فيما بعد من أكل هذه الحيوانات.إقرأ المزيد على سطور.كوم:
